ثقافة. ابداعات

نظرة أمل بقلم : محمود عابدين

نظرة أمل بقلم : محمود عابدين

يُمكن للإنسان في هذه الحياه أن يعيش بلا بَصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل فالآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء ولنضرب علي ذلك مثالا من فيلم Focus اللي ويل سميث كان شغال فيه نصاب كان الهدف بتاعه ملياردير بيحب يلعب قمار، ويل سميث راهن الملياردير أنه يبص علي ملعب ال American football والملياردير يختار رقم اي لاعب ف الملعب و صديقه ويل سميث هتقول رقم اللاعب اللي الملياردير اختاره.

هل أنت متخيل حد بيراهنك انك تبص ع ملعب فيه كل لاعب لابس تي شيرت برقم مختلف ويراهنك أنه هيقولك ع الرقم اللي انت بصيت عليه !
ويل سميث وهو بيشرح ازاي كسب الرهان ، هو وضح للملياردير رقم 55 اكتر من سبع مرات خلال اليوم، مره علي باب الاسانسير ومره مكتوب علي جدار في الفندق ومره علي ضهر مشجع في الشارع!
الفكره أن ويل سميث كان بيحشي عقل الملياردير الباطن ب رقم 55 عشان وقت ما يحب يراهن عقله اتوماتيك يستدعي الراقم دا.

دا حرفيا اللي بيحصل مع كل واحد فينا بشكل يومي،
عقلنا الباطن بيتملي ب اللي بنشوفه وبنقراه ، افكارنا هي انعكاس للي موجود في عقلنا الباطن ،فتلاقي واحد بيقولك انا مش لاقي شغل والدنيا مقفله ومحدش بيشتغل غير بوسايط، وتلاقي حد بيقولك انك مهما اجتهدت في شغلك عمرك ما هتوصل.
هما بيقولوا كدا عشان عقلهم الباطن متحاوط ب ناس بتنقل ليهم بشكل غير مباشر أن مفيش شغل وان المجتهد مالهوش مكان.
ف نصيحه “أهرب” من الناس السلبيه اللي دايما بتملي عقلك الباطن ب المشاكل والفشل واليأس،خلي عقلك الباطن مليان ب ناس بتديك أمل عشان وقت ما عقلك الباطن يستدعي مشهد معين، يستدعي مشهد فيه أمل.!

اظهر المزيد

بنوك

كاتب صحقى وباحث سياسى فى الشئون الاقتصادية والسياسية وقضايا التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى