ثقافة. ابداعات

منى” آنسة الانكليزي بقلم : فاطمة جاسم

منى” آنسة الانكليزي بقلم : فاطمة جاسم

 

قد يضيع بؤبؤ عينيك وانت تحدق في تلك العيون الزرقاء والوجه الذي يشبه ريش النورس ، عندما رأيتها للمرة الأولى كنت راسبة في درس اللغة الانكليزية في الصف الرابع اعدادي ( العلمي ) ، لم استمر في هذا الفرع ، انتقلت الى فرع ( الادبي ) ،

رأيتها في اول درس و حدثتها عن الرسوب و تغيير الفرع ، أبتسمت ابتسامة رقيقة جدا وقالت : اتمنى لك التوفيق يا ابنتي . كل شيء كانت ترتديه جميل و مميز بنظري حتى ماسكة الشعر السوداء في غاية الاناقة .. ذات يوم ولدت امي , فأخذت قطع من الشوكولا لطالبتات و اعطيتها قطعة ,

قالت : ما المناسبة ؟ اخبرتها اصبحت اختاً , ليلة امس امي وضعت حملها و وضعتها انثى و سمتها زينب , ابتسمت وقالت مبارك عليكم المولود .. كنت اشعر بالسعادة عندما اراها مبتسمة و تحدق بي صدقوني سعادة لا توصف . جاء الربيع وجاء مولدها المبارك في شهر اذار

, لا اعلم هل يكفي الورد حتى اهديها منه ام اي الهدايا تليق بها ؟ أفضل هدية بنظري كتاب و وردة سوف اهديها ما يرجحه نظري في الهدايا .. عادة المعلمات لا يقبلوا ان ياخذوا الهدايا من الطالبات .. لكنها وافقت واخذتها مني وتستمر الايام

و انا ضعيفة في الدرس الذي احببت معلمته و في اخر يوم من الامتحانات النهائية , أردت ان اودعها , واذا بها تناديني بصوتها الحنون , يا الله ابداعك (حصرا ) فيها و في تجلياتها .. ذهبت إليها و قلبي دان عشقا او هوى فتحت يدها وكانت كاتبة درجتي فيها

وقالت : مبارك نجاحك في اللغة الانكلزية بدرجة 59 % … عندما عدت إلى البيت كتبت في دفتر الذكريات : يوما لا يقارن بالايام ، مكلل بالحب في عالم تينا و ما بين تينا و منى سوى رمشة عين و يسكن خافقي و تهدأ الرموش في ليل يغازل تلك اليد برياح الكرز الخجلة كمحيا آنستي منى .. تينا 2012 . انتظرونا في الجزء الثاني

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق