مقالات واراء حرة

اعدلوا وكونوا منصفين أمام الباطل

اعدلوا وكونوا منصفين أمام الباطل

بقلم السيد شلبي

الظروف الإقتصادية العالمية في حالة من التدهور حتى في اعتى الدول في العالم ، تختلف معي ام تتفق فلك الحق في الرجوع الى مؤشرات البحث لترى دولا اوروبية وغربية واسيوية تعاني الأمرين فهل نحن بمعزل عن العالم ؟

ام نحن دولة آخذه في الإصلاح في كافة مناحي الحياة التي أنهكتها مساوىء الحكومات المتتابعة وسوء النظم الفاسدة التي فرضتها علظروف على التاريخ السابق منذ مايقرب من نصف قرن ، ان الله فضل عباده على سائر المخلوقات بالعقل الذي يميز ليعي الخبيث من الطيب فهل كلنا لانلاحظ مانحن مقبلين عليه من خطط محكمة ؟

تحاك لنا في كل لحظة لتوصلنا الى مالا يحمد عقباه انها الطامة الكبرى لوكنا لانفهم اما لوكنا ندرك ونعلم ونحن سائرون فيما نحن عليه فهذا قمة الإنتحار النفسي البدني المجتمعي اننا اصبحنا ياسادة اعداء انفسنا بما يحشده المغرضون من سموم نتجرعها في كل لحظة نعيشها بطريقة متسارعة الى الهلاك ،

نعاني مثلا من الدروس الخصوصية ومن اباطرتها وفي نفس الوقت نهاجم النظام الذي سيقضي عليها بكل تناقض ولاعقلانية غير مفهومة نهاجم اللصوص ومافيا سرقة أملاك الدولة والأبراج المبنية عليها والتي دفع أربعة من المعتدين مليار جنيه كحق للدولة نهاجم القوانين محاولين منعها

وعندما نصرخ بأن الأرض الزراعية تتآكل من المباني مما سيؤدي الى مجاعة من سنوات عدة ماضية فعندما تتفعل القوانين لتمنع هذا فنقف ضد القانون ونطالب بمنعه ، المطالب المادية الفئوية تزداد وتيرتها ، المعلمون المظاليم والتي اقرت الدولة بأحقيتهم لايستطيعوا صبرا وبدات فئات اخرى تنهج نفس النهج فكأن المجتمع يعيش حياة رغدة وميزانية الدولة وخزائنها

فاضت بالأموال لدرجة لانستطيع التصرف فيها نحن نقر ونعترف بان هناك الكثير من الحقوق المهضومة لفئات من الشعب تحتاج الى من يعينها فحقيقة ان الوضع الآن غير ملائم بكافة الظروف العالمية والمحلية فالقروض التي اسهمت في بقاء الدولة صلبة متماسكة ، لانضعها في اعتبارنا كحق يجب سداده مع الشكر للجهود المنظمة

لذلك ان مايبذل من اصلاحات وسط هذه المحن الكبرى التي نواجهها ، لهو جدير بالتوحد معه متعاونين ومصطفين للعبور بالمجتمع لبر الأمان فنحن نسير برعاية الله وحغظه بالرغم من محاولات البعض لايقاف المسيرة برجوعها للخلف سواء بالطريقة المعلنة والغير فمانحن فيه من هجمات شرسة تزداد وتيرتها يوما بعد يوم تخترق الحواجز البشرية فكريا ومعنويا من كل جهة ، تحتاج الصبر منا بصلابة حتى لايفتك بنا ونقع في شراك من يزعزع

ويشكك ليكسر ارادتنا باغراقنا في بحور من الإحباط واليأس ، استحلفكم بالله هل رأينا دولة في العالم كله تهاجم بمثل ماتهاجم به مصر على مر التاريخ لم يحدث فهل هذا يعني المصلحة لنا ام التدمير لي ولك ولمستقبلك واولادك الهجمات الشرسة المخططة للتشكيك في تاريخنا فكل شىء اصبح مزيف اعلاما ورموزا وادباء ومصر كلها بعيونهم بأفكارهم اصبحت مزيفة وليتهجم عليها سفهاء البشر ليقذفوها سبا

ولعنا لشعبها ورئيسها هل مصر ملعوب في اساسها كما قال خائنا منهم بالأمس ،فقدقاموا بفبركاتهم للفيديوهات المعهودة ليشوهوا حرب اكتوبر وكأننا لم نقم بهذه الحرب وكان اسرائيل هي المنتصرة بتصدير مشاهد قمة في الغرابة لتفصح عن كراهيتهم لبلدهم بدرجة الأبالسة ، لعنهم الله فشلة الأرض تجمعوا لسبوبة الخيانة والهجوم علينا يريدون محو امجادنا باتعاسنا في احتفالات اكتوبر وليسردوا عظمة الخلافة العثمانية بحملاتها ونهبها وسلبها للعالم ،

التي تسببت في تخلف العالم الإسلامي 500 عام انهم يسردون انتصاراتها ولايسردوا هزائمها امام الجيش المصري فالتاريخ العثماني هو الوحيد الذي لم يتم تزييفه ! ياحمقى الأرض ، هذا لأن الناس أصبحوا لايقرأوا بل اصابتهم لوثة السمع فقط ونحن نصفق وندعم ونؤيد لنساعد على انتحار الذات فمتى نفبق ونعي الا يكفينا عظة من ماحدث حولنا ام ان التجاهل والتغافل اصبح في تكويننا النفسي ، افيقوا يرحمكم الله ولاتخسروا الدنيا والآخرة .

اظهر المزيد

بنوك

كاتب صحقى وباحث سياسى فى الشئون الاقتصادية والسياسية وقضايا التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى