الأخبار

بيان من الرى بشأن حقيقة حدوث شروخ في بلاطات ترعة بالعياط

بيان من الرى بشأن حقيقة حدوث شروخ في بلاطات ترعة بالعياط
متابعة الكاتب سمير احمد القط
فى بيان لها قالت وزارة الري، إنه بالإشارة لما تردد في بعض صفحات التواصل الاجتماعي من حدوث شروخ في بعض البلاطات الخرسانية علي إحدى الترع بمركز العياط بمحافظة الجيزة، فقد وجه الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى كل من مستشار الوزير لإدارة المياه، والقيادات التنفيذية بالوزارة، والتفتيش الفني بالوزارة للمعاينة على الطبيعة،
حيث أوضحت المعاينة الآتي:
1- الترعة المقصودة هي ترعة المعرقب والتي يبلغ طولها 8.600 كيلومتر وتخدم زمام 4200 فدان ويتم تأهيلها حاليا ضمن المشروع القومي لتأهيل الترع.
2- قام بعض المواطنين يوم ١٥ ديسمبر الجاري بكسر تروس بوابة فم الترعة عنوة وفتح البوابة في غير دور التشغيل المحدد للترعة، وذلك بعد صب الخرسانة بساعتين ومغادرة طاقم الإشراف مما نتج عنه ترييح في بعض البلاطات
٣- قامت الإدارة العامة لري الجيزة علي الفور بتكسير البلاطات التي بها شروخ وإزالتها من الموقع وإعادة صب بلاطات جديدة في وجود طاقم الإشراف وتم عمل محضر إثبات حالة بواقعة التعدي علي البوابة بقسم شرطة العياط.
٤ – تم المرور على الترعة و وجد أن أعمال التأهيل الجارية تسير بحالة حسنة وفي وجود طاقم الإشراف ويتم العمل طبقا للمواصفات مع عمل الاختبارات علي المواد المستخدمة بأحد كليات الهندسة يذكر أنه يجرى حاليا تنفيذ أعمال المشروع القومى لتأهيل الترع كأحد المشروعات القومية
التي تهدف لتسهيل وصول المياه لأراضي المزارعين بأعلى درجة من الكفاءة والعدالة، وتحسين حالة الري بنهايات الترع وتقليل تكلفة التطهيرات، والذي يستهدف كمرحلة أولى تأهيل ٧ آلاف كيلومتر بمختلف محافظات الجمهورية بتكلفة تصل إلى 18 مليار جنيه تنتهي منتصف عام 2022 م وشكرت الوزاره المتابعين للمشروع علي مواقع التواصل لحرصهم على المشروع القومي ومعالجة أي مشكلة في مهدها
كما أكدت الوزارة أنها تتخذ كافة الإجراءات المطلوبة لتنفيذ المشروع القومي لتأهيل الترع طبقا للجدول الزمنى، مع الإلتزام بالتنفيذ في وجود أطقم الإشراف بهدف تحقيق أعلى المستويات في جودة التنفيذ، مع قيام لجان مرور دورية من الوزارة بمتابعة موقف تقدم تنفيذ الأعمال والتأكد من تنفيذ الأعمال بأعلى درجة من الجودة
اظهر المزيد

بنوك

كاتب صحقى وباحث سياسى فى الشئون الاقتصادية والسياسية وقضايا التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى