ثقافة. ابداعات

الشاعر عبدالعليم أسماعيل يكتب من ديوان (أبجدية عشق آت)

الشاعر عبدالعليم أسماعيل يكتب من ديوان (أبجدية عشق آت)

بقلم . عبدالعليم أسماعيل
يمسح دمع الليل خواء بوادينا
و يميل إلينا
بعض سراب لم نألفه فنقرأ
كل متون الخوف و لا ينكسر الريح
شططا قلت إذا أبصرت بنيات
يتراقصن
على جمرات النظار إليهن
فما بوركت أوانا
جمعت شتاءات الدنيا
كى تجعلها
فوق عراة الأحلام الباكين حصادا
ما ذاقوه
و ذابت فيه الروح سنينا
حسبى ما قلت و حسبى أنى
بالقهر أعيش كما تهوون ذليلا
الجمع تفرق أوجاعا
و تمرد ببيوت تشقى بالصمت
فإن أبقته ملوك يحرسها
فالتاج بأيدى الصبية
و التاريخ الممرور بأيدينا
إنا فيك طرحنا كل مواجعنا
بعض ثياب
إن لم يأت لها عيد يأت بها موت
قد يكفيك و يكفينا
لن نخرج أرتالا
أو ننظر فى مرآة
تعكس ماضيك بماضينا
فتوقف بمكان الآخذ سكينا
و تخير
بين الذبح أو الرعى لأقوام
لا تعرف للذئب بديلا
ما أقساك و ما سواك لنا يوما طال
فلم نبلغ فيه أصيلا
هيئ من أسمال المقتحمين ظلام
 الليل المتأبد رايات
تشرب دمع المغدور بهم
و المنتظرين على الشط سفينا
كنت هناك و ما كنا
غير حفاة نمتشق ضلالات
رجع صداها يأتينا
يا آخر أوهام الطيف المطوى على كذب
نحن البكاءون بدرك العار الأدنى
إن نبصر يوما نجما
يسقط مطرا
بسهام كراهية يرمينا
كنت هناك و كنت الآن
تجرى أسفل أقدامك أنهار
ترويك و لا تروينا
فى آخر حرف مسكون برجاء
شيد صرحك
لن نخرج فى زينتنا
نلعن أفئدة صلبت
عن وعدك كانت تقصينا
كنت الآن و كنا
نشعل فى ظل الخوف شموعا
تغلبنا شقوتنا
نتبدد فى التيه حزانى
لا أنت بحكمتك الكاذبة ترانا
أو ندخل نحن بكهف
فيكون الشاهد و المشهود رقيما
إن يذكرك كراهية
فى أسمى ما نتمنى يبقينا .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى